أبي داود سليمان بن نجاح

83

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

وعشرين آية منها : وعتو عتوّا « 1 » ، والرابع في سبإ في الآية الخامسة منها : سعو « 2 » والخامس في الحشر : تبوّءو الدّار والأيمن « 3 » والسادس في التطفيف : كالوهم ، والسابع فيها : أو وّزنوهم « 4 » واختلفت بعد هذا في حرفين ، وهما : لّتربوا في الروم « 5 » ، وءاذوا في الأحزاب « 6 » ، ففي بعضها بألف وفي بعضها بغير ألف « 7 » . وكذلك « 8 » اجتمعت المصاحف أيضا على زيادة الألف بعد الواو التي هي صورة الهمزة المتطرفة « 9 » ، سواء « 10 » وقع قبلها ألف ملفوظ بها أو لم يقع .

--> ( 1 ) سيأتي في موضعه في السورة . ( 2 ) سيأتي في موضعه في السورة . ( 3 ) اقتصر المؤلف على أحد وجهي الخلاف كما سيأتي في موضعه في الآية 9 الحشر . ( 4 ) ولا يحسن عدهما في جملة المستثنيات إلا عند من يجعل الضمير فيها منفصلا للتوكيد أو للبدل ، والراجح أن الضمير متصل فيهما ، وحينئذ فلا حذف وسيأتي بيان ذلك في موضعه في الآية 3 المطففين . ( 5 ) ستأتي في الآية 38 الروم . ( 6 ) من الآية 69 الأحزاب . ( 7 ) ذكر أحمد بن يزيد الحلواني : أن في مصاحف أهل المدينة : لتربوا في الروم ، ءاذوا في الأحزاب بغير ألف بعد الواو ، وأهمل الخراز الخلاف ، واستدركه عليه كثير من الشراح ، وأصلحوا النظم بأبيات ، وأدرجوا فيها الخلاف ، واعتذر له بعض الشراح ، قال الرجراجي : إنما سكت عنه لضعفه وشذوذه ، لأن أبا عمرو : ضعفه ، لأنه قال بعد أن ذكره : « ولم أجد ذلك كذلك في شيء من المصاحف » وأطلق الشراح الخلاف فيه لأبي داود من غير ترجيح ، لكن مما يرجح زيادة الألف فيه للمؤلف ، أنه أطلق الخلاف فيه هنا ، ثم لما ذكره في موضعه اقتصر على زيادة الألف ، وهو الذي جرى به العمل . انظر : المقنع 27 ، تنبيه العطشان 132 ، فتح المنان 102 ، دليل الحيران 250 . ( 8 ) في ه : « وكذا » . ( 9 ) في ب : « همزة طرفة » وهو تصحيف . ( 10 ) في ج : « سوى » .